Thursday, December 26, 2013

The Atlas of Economic Complexity: Mapping Paths to Prosperity

Upon my participation in the executive program "Emerging Leaders" in Harvard Kennedy School of Government on October 2013, I had the honour to be lectured by Ricardo Hausmann, a former Venezuelan Minister of Planning. He introduced the class to a project he is working on called "The Atlas of Economic Complexity", and I would love to share the benefit of his project with you. Visit: http://www.atlas.cid.harvard.edu/


Also, you can download the book "The Atlas of Economic Complexity: Mapping Paths to Prosperity" [PDF] here: http://www.cid.harvard.edu/documents/complexityatlas.pdf

Tuesday, November 12, 2013

وسائل الإعلام الإجتماعي في العالم الإفتراضي: هل تساعد أو تدمر من مقدرة أطفالنا على التواصل الإجتماعي في الحياة الواقعية؟

مؤخراً، كنت في جلسة كوفي شوب مع بعض من الأصدقاء، وتم التطرق إلى مناقشة مدى خطورة وسائل الإعلام الإجتماعي على مقدرة الطفل على التواصل الإجتماعي في الحياة الواقعية. لاحظت من خلال النقاش بأن هناك شبه إجماع على أن العلاقات التي تتشكل بين الأطفال بطريقة أو بأخرى في العالم الإفتراضي تعتبر أقل واقعية وحميمية من تلك التي تنشأ بين الاطفال على أرض الواقع. كما تبين بأن هناك قلق كبير بأن الأطفال الذين يتواصلون مع الغير من خلال وسائل الإعلام الإجتماعي يكونون غير منسجمين اجتماعياً في الحياة الواقعية. وعند سؤالي خلال النقاش عن رأيي في الموضوع، أجبت بأن هذا القلق لا أساس له من الصحة، حيث أن هناك ثلاثة أمور يجب أن تؤخذ في الحسبان عند محاولة الإجابة على السؤال: "وسائل الإعلام الإجتماعي في العالم الإفتراضي: هل تساعد أو تدمر من مقدرة أطفالنا على التواصل الإجتماعي في الحياة الواقعية؟"

أولاً: الأطفال اليوم يتكلمون لغة التكنولوجيا بطلاقة
الكاتب والمتحدث مارك برينسكي Marc Prensky هو أول من استخدم مصطلح Digital Native والذي يعني "الشخص ذو طلاقة تكنولوجية" في إشارة إلى طلاب اليوم. حيث أن أطفال اليوم يتكلمون التكنولوجيا، ويملكون طلاقة في اللغات الرقمية لأجهزة الكمبيوتر، وألعاب الفيديو، والإنترنت. وتكشف الدراسات المستمرة في جميع أنحاء العالم بأن أن ما يقارب من 70٪ من الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و 5 سنوات هم من مستخدمي الكمبيوتر، كما أن حوالي 25٪ منهم يستخدمون الإنترنت. لذا فإن العالم الإفتراضي هو بيئة بديهية للأطفال اليوم.

ثانياً: الأطفال بطبيعتهم متعاونون
كشفت الدراسات بأن لحظات التعلم الأكثر تأثيراً في الأطفال تحدث في مجموعات صغيرة تمكن الطفل من التعاون مع الآخرين، وليس من خلال مجموعات كبيرة حيث يتحدث الكبار دون توقف كما يحث في الصف الدراسي. حيث أن هذا الميل للتعاون والرغبة في العمل معاً من أجل التعلم ومعرفة الأمور هي السمات الأساسية التي يتصف بها الطفل اليوم. لذا فأن الطفل يتعلم بشكل أفضل من خلال المجالات والقنوات التي تمكنه من حل المشاكل في صورة مجموعات سواءاً كان ذلك في العالم الإفتراضي أو في الحياة الواقعية.

ثالثاً: الأطفال مكونون للعلاقات بالفطرة
لأكثر من عقد من الزمن، أصبح أطفال اليوم مشغولون بالتكيف مع كل ما هو جديد من أنظمة معلوماتية، كالتواصل من خلال التراسل الفوري، والمشاركة من خلال مدونات، والبيع والشراء من خلال مواقع أمازون وeBay وغيرها، وجمع وتبادل المحتوى من خلال تقنية التورنت Torrent، والبحث من خلال محركات البحث Google وYahoo، والنشئة الأجتماعية من خلال شبكات التواصل الإجتماعية. هذا التكيف والإعتمادية على الأنظمة المعلوماتية إنما هو دليل على محاولات طفل اليوم بناء علاقات دائمة ومستمرة في سياق العالم الإفتراضي.


وبالرغم من أن هناك من المختصين من يعتقد بأن وسائل الإعلام الإجتماعي لا تحل محل العلاقات ولكن تعززها، فإنني في حقيقة الأمر لا أرى بأن هذه الوسائل تحل محل العلاقات ولا تحسن منها. فبالنسبة لأطفال اليوم المفطورين على كل ما له علاقة بالتكنولوجيا، تعتبر وسائل الإعلام الإجتماعي علاقات، حيث أن هذه الوسائل تعطي الطفل ذو الطلاقة التكنولوجية الأدوات اللازمة للإنخراط في شكل من أشكال التعاون وتشكل بيئة غنية للتعلم والتطور. لذا فإنني أنصح أولياء الأمور بتشجيع أطفالهم على استخدام وسائل الإعلام الإجتماعية في خلق علاقات صداقة مع الغير ومشاركتهم، ولكن مع المحافظة على إطار واضح من الرقابة المستمرة.


Tuesday, May 7, 2013

آداب التواصل عن طريق وسائل الإعلام الإجتماعي


أصبح لوسائل الاعلام الاجتماعي دور رئيسي في المجتمع من حيث كونها أداة تواصل وإخبار وتسويق. ولكن هناك مجموعة من الآداب العامة والسلوكيات الصحيحة المتعلقة بالتواصل عن طريق وسائل الإعلام الإجتماعي والتي يجهلها العديد من مستخدمي هذه الوسائل. أدناه قائمة بالنصائح والنواهي التي يجب الإنتباه إليها عند استخدامك لوسائل الإعلام الإجتماعي:

·        للحسابات الشخصية، الصورة الرمزية الخاصة بك (Profile Picture) يجب أن تكون صورتك الشخصية. العديد لا يضع صورته الشخصية، ولكن ذلك يعني في كثير من الأحيان أن الآخرين قد لا يقبلون متابعتك على التويتر أو طلبات الإضافة كصديق على الفيسبوك. إحرص على أن لا تكون صورتك الشخصية قديمة بحيث لا يتمكن الآخرين من التعرف عليك في حال مقابلتهم شخصياً.

·        تذكر بأنه لا يجب عليك أن تتبع أي شخص على التويتر أو تضيف أي صديق على الفيسبوك في حال عدم إرتياحك له، وفي حال أردت التوقف عن متابعة شخص أو إزالة صديق من قائمتك، لا حاجة للإعلان عن ذلك. أنت تملك الحق في وضع الأحكام التي تحدد من تضيف أو تتابع على وسائل الإعلام الإجتماعي.

·        التعليق على والمساهمة في نشر مشاركات الآخرين على وسائل الإعلام الإجتماعي هو أمر محبب وعلى الأرجح سيقوم الغير بنشر مشاركاتك، ولكن تجنب نشر ثناء الآخرين عليك عن طريق الريتويت، فقط أشكرهم. في حال نشرك لمشاركات الآخرين، تأكد من ذكر المصدر أو صاحب السبق في المشاركة.

·        الإستماع والرد والتعليق خصائص ذات أهمية عند إستخدام وسائل الإعلام الإجتماعي، ولكن لا يتوجب عليك الرد على كل تعليق أو تغريدة تصلك، وعند الرد تأكد من الرد بأسلوب سليم يظهر اهتمامك وتقديرك للمعلّق. إذا كنت تتحدث عن شخص ما في مشاركتك أو تغريدتك، يفضل أن تتم إضافة الشخص.

·        في حال كنت تسوّق لمنتج أو خدمة، تأكد من أن جمهورك على علم بدوافعك ما إذا كانت شخصية أو تجارية، وتأكد من وضعك لرابط يحتوي على معلومات أكثر عن المنتج أو الخدمة. تذكر بأن التسويق من خلال وسائل الإعلام الإجتماعي مشابه للتسويق في حفلات إجتماعية وليس كالتسويق عن طريق البريد المزعج (Spam Email). تجنب التسويق عن طريق إرسال رسائل على البريد المباشر للتويتر والفيسبوك.

·        من المعتاد أن تروج لشيء أو حدث ما بمتوسط 4 مرات في اليوم على وسائل الإعلام الإجتماعي، وذلك للتأكد من تغطية جميع أوقات اليوم بشكل مناسب. بإمكانك أيضاً الترويج بشكل أكثر تكراراً خلال الساعات الأخيرة قبيل بدء الحدث أو انتهاء العرض. بإمكانك طلب المساعدة في النشر والترويج من أصدقاءك في وسائل الإعلام الإجتماعي، ولكن تذكر بأن الغير له الحق في رفض الطلب.

·        بإمكانك نشر مشاركاتك على وسائل الإعلام الإجتماعي بقدر ما تريد، ولكن تذكر بأن الآخرين قد يتوقفون عن متابعتك لما تسببه من إزعاج. إذا كان لديك حساب لعمل تجاري على وسائل الإعلام الإجتماعي لا تهمله، وتأكد من المشاركة على الأقل 3 أو 4 مرات في اليوم.

·        إذا وجدت محتوى ورغبت بالمشاركة به، تأكد من شروط النشر الخاصة بالمصدر. يفضل في حال نشرك لمشاركات الآخرين بأن تضيف تعليقك أو رأيك أوطابعك الخاص على المشاركة. تذكر بأن تعليقاتك على التويتر قد تكون لحظات عابرة تختفي مع التحديثات، ولكن تعليقاتك في الفيسبوك ستبقى للأبد.

في الختام، تذكر بأن وسائل الإعلام الإجتماعي تزدهر بالمشاركات الإجتماعية والروابط الإلكترونية، لذلك مشاركتك الفعالة بالسلوكيات الصحيحة، تشجع على خلق المزيد من المحتويات الإبداعية من نصوص وصور ومقاطع فيديو، والتي يمكن الإستمتاع بها مجاناً.


Monday, April 1, 2013

قنوات الإعلام الإجتماعي: فوائد وقواعد


شهد العالم خلال العقد الماضي تطوراً ملحوظاً في أدوات الإعلام الرقمي من شبكات إجتماعية ومدونات ومواقع فيديو ومنتديات حوارية، وانتقل الجمهور من الإتكال على قنوات الإعلام التقليدية إلى قنوات الإعلام الإجتماعية الإلكترونية كوسيلة للتواصل والتخاطب وتلقي الأخبار والمعلومات. هذه النقلة النوعية في التواصل صاحبه توجه العديد من مؤسسات القطاعين العام والخاص والموسسات غير الربحية للاستفادة من قنوات الإعلام الإجتماعي بأشكال عدة، لا سيما إن الجمهور أصبح يقرأ ويتحاور ويسأل ويشارك ويشكو عن طريق هذه القنوات. ولكن ما زالت هناك الكثير من المؤسسات تراوح في مكانها بدون الإستفادة من قنوات الإعلام الإجتماعي، غالباً كنتيجة لعدم وجود إجابة شافية لتساؤلها المستمر عن ماهية الفوائد المترتبة على تواجدها وتواصلها على هذه القنوات. الإجابة على هذا التساؤل يكمن في الفوائد الخمس الموضحة أدناه:

١- إنشاء هوية للمؤسسة وتعزيز الوعي بها
بما أن الجمهور متواجد بشكل مكثف على قنوات الإعلام الإجتماعي، فإن تواجد المؤسسات على هذه القنوات يعطيها الفرصة لخلق شخصية إجتماعية لهويتها عن طريق التواصل الدائم مع الناس، وبالتالي إنشاء روابط قـّيمة تمثل أساس لمجتمع إلكتروني، ذو ولاء لهوية المؤسسة على الإنترنت.

٢- بناء أساس من الولاء والثقة مع الجمهور
التواصل المستمر للمؤسسات مع الجمهور بشكل ذو طابع شخصي وإجتماعي على قنوات الإعلام الإجتماعي يخلق انطباع واحساس لدى الفرد بتواصله مع فرد آخر وليس مؤسسة، مما يبني جو من الثقة المتبادلة ويزيد من حجم تزكيات وتوصيات الجمهور بهذه المؤسسة.

٣- تأسيس قناة إعلامية وتسويقية ذات فعالية
نظراً لإنخفاض التكلفة وسرعة التطبيق وسهولة الإستخدام، فإن قنوات الإعلام الإجتماعي تمثل عنصر مهم ومكمل لمنظومة الإعلام والتسويق لأي مؤسسة، حيث أصبح في متناول جميع المؤسسات بغض النظر عن طبيعة عملها إمكانية عرض وترويج مختلف المنتجات والخدمات لشريحة كبيرة من المجتمع بضغطة زر.

٤- بحث ودراسة السوق بإستمرار
قنوات الإعلام الإجتماعي عززت من طبيعة التواصل المتبادل بين المؤسسات والجمهور، حيث أصبح بإمكان المؤسسات الإستماع إلى ما يتحدث عنه ويشارك به الناس من هموم ومشاكل وآراء، خصوصاً في ما يتعلق بسمعتها ومنتجاتها وخدماتها والمناخ الذي تعمل به، والعمل على الإستفادة من هذا النقد في تعزيز نقاط القوة وحل نقاط الضعف.

٥- تعزيز كفاءة خدمات الزبائن
أصبح أيضاً بإمكان العديد من المؤسسات الإستفادة من قنوات الإعلام الإجتماعي كقناة لخدمة الجمهور من خلال الإجابة على الأسئلة بشكل مباشر وفوري، والعمل على إيجاد حلول لما يتم نشر من مشاكل وشكاوى، مما يخلق جو من الثقة والشفافية ويسهم في رفع مستوى رضا الجمهور عن المؤسسة.

ولكن يجب الإنتباه إلى أن أي مؤسسة ترغب بالإستفادة القصوى والنجاح من تواجدها على قنوات الإعلام الإجتماعي، عليها العمل جاهدة على خلق شخصية إيجابية تمثلها، من خلال الالتزام بثلاث مبادئ: التبادل والاحترام والدقة، وتجنب ثلاث: الإفشاء والقذف والتمييز. وبالرغم من إختلاف طبيعة ومحتوى كل قناة من قنوات الإعلام الإجتماعي، إلا أن هناك مجموعة من القواعد السلوكية - مبينة أدناه - يتوجب على المؤسسات أخذها في عين الإعتبار والعمل على تطبيقها من خلال شخصيتها على هذه القنوات.

١- الشفافية في التعامل
الصراحة في التواصل والتعامل يمكن ملاحظتها بسرعة من خلال قنوات الإعلام الإجتماعي، لذا يتوجب على المؤسسات خلق جو من الشفافية والعمل على حل أي غموض يتوارد من الجمهور بشكل فوري. وإذا ما كان هناك خطأ، ينبغي على المؤسسة الإعتراف به والعمل على سرعة تصحيحه.

٢- الحكمة والمسؤولية
بغض النظر عن جهودها لخلق جو من الشفافية، على المؤسسات التأكد من عدم إضرارها بأي سمعة أو خرقها لأي سياسة خصوصية، سواءاً على مستوى المؤسسة أو على مستوى المنافسة مع المؤسسات الأخرى، وتحكيم العقل في ما يتم نشره على قنوات الإعلام الإجتماعي.

٣- القيادية
لتأسيس قاعدة قيادية على قنوات الإعلام الإجتماعي، على المؤسسات كتابة ونشر محتوى يدعو مختلف وجهات النظر بدون إثارة المشاكل. ويجب الإنتباه إلى أن هناك خط رفيع بين الجدال المقبول ورد الفعل غير اللائق، لذا على المؤسسات عدم الإنتقاص والحط من قدر منافسيها من خلال قنوات الإعلام الإجتماعي، وتفهم أنه لا يجب عليها الرد على كل ما يتم استلامه من نقد سلبي.

٤- التذكير بإنها محادثة
يجب على المؤسسات الانتباه دوماً إلى أن تواجدها على قنوات الإعلام الإجتماعي يمثل قناة محادثة متبادلة بينها وبين الجمهور. لذا ينبغي تجنب إستخدام لغة منمقة ومصطلحات معقدة، والعمل على خلق محتوى يشجع الجمهور على التواصل والرد.

٥- إضافة قيمة للمحتوى
هناك محتوى هائل على قنوات الإعلام الإجتماعي، لذلك فإن أفضل طريقة لحث الجمهور على قراءة ما تنشره المؤسسة هو بكتابة محتوى ذو قيمة للجمهور القارئ، ينمي المعرفة أو يحل المشكلة أو يثير الأفكار والردود أو يعمل على خلق حس مجتمعي.


ختاماً، يجب لفت انتباه جميع المؤسسات، بغض النظر عن إختلاف نمط الشخصية أو قوة تواجدها على قنوات الإعلام الإجتماعي، بأنها تمثل ما تنشره من محتوى. لذا يتوجب التحقق من صحة ما ينشر من محتوى قبل نشره والحرص على مطابقته للقواعد السلوكية المذكورة أعلاه.


Friday, March 15, 2013

Digital Crisis Management


It has been said that “if a customer has a positive experience with a company, they’ll tell 3 people. But if they have a negative experience, they’ll tell 10”. There’s no doubt that negative feedback can spread like wildfire. That’s why it is essential you have a digital crisis management strategy prepared in case social damage control is needed.

What is Digital Crisis Management?

Digital crisis management is the act taken by an organization to control situations where negative publicity in the digital space spreads across multiple people and multiple channels. The moment a couple of negative comments evolve into a stream of heated discussions or spread to various social media channels, you have a crisis at hand. A digital crisis can also occur if negative information has been published online and has gone viral resulting in customers questioning your integrity. Digital crisis management involves the process of bringing the crisis under control to minimize its impact on your company’s brand.

How to Establish a Digital Crisis Management Strategy?

Monitor at all times.
Be sure to monitor your brand 24/7. In the previous section, we talked about how to monitor your brand. On the following page, you will find a list of monitoring tools. Take advantage of them. You need to know what people are saying about your brand in order to react.

Establish a streamlined process.
Be sure to have a streamlined process and team in place to react to the crisis. Appoint a “digital crisis management team”. You may opt for some of your most trusted employees who are willing to work diligently to supervise and manage any social media issues 24/7.

Respond immediately.
When responding to a crisis, you need to respond quickly –in a matter of hours, not days. Wherever there is a lack of response or an information void, they will often fill those gaps with their own thoughts and opinions, which could potentially hurt your brand. You can't just ignore the social chatter. Respond to issues quickly, even if your answer is “We’re looking into it”.

Keep your messaging consistent.
One negative conversation about a specific topic could potentially lead to other discussions around similar issues. Therefore, as you respond to the negative feedback, it is vital that your messaging is consistent every time. The last thing you want to do is dispute your credibility by sending mixed messages.

Educate your employees.
As mentioned earlier, your employees must understand that company loyalty extends to all forms of communication, both inside and outside the workplace. Therefore, you must ensure that they understand your corporate positioning on the issues that arise. If your positioning changes, inform your employees prior to informing the public.

Be transparent.
At this point, there are no secrets. Don’t attempt to hide anything from the public. Transparency is key. Own up to any service failures and inform your customers of how you plan on addressing the issues at hand.

Listen to your audience’s response to your response.
Listen, respond, act. Then listen again.This will help you plan your next step. Your audience will make it clear if more details are needed.

Be prepared for a two-way dialogue.
As you participate in the discussions and give an update regarding the issue, get ready to receive their responses. Social media is about real-time conversations, and inviting customers into a conversation is an effective way to build goodwill.

Follow up frequently.
Provide status updates on the discussion forums, social networks and your company homepage on a regular basis until the issue is resolved. Don’t keep saying “we are working on it” and never inform your audience about the modifications.Consider releasing a video update to deliver a human message to your audience.

Reach out to your brand representatives.
It might be a good idea to ask a few of your loyal customers to respond to an issue. This often offers more credibility than just giving a response from your company. However, be sure their messages are truly authentic and that they too are consistent with your company’s messaging.

Reputation management is not only about monitoring; it’s about taking action. Online reputation management is critical because a bad reputation can be very costly to your business.


Friday, February 22, 2013

How to Promote Rich Customer Engagement Experiences?

In today’s challenging economic climate, marketing teams are under increasing pressure to maximize return on investment (ROI) while improving customer satisfaction, reducing churn, and ultimately driving revenues. As a result, many companies are trying to adjust marketing approaches and processes. Changes often start with a shift from direct mail and telephone to email as the primary communication channel.

However, an increase in email volume alone will not yield the desired results. Too much email can in fact generate a higher incidence of customer opt-outs. Success requires that marketing teams go beyond the email blast to online marketing. This encompasses two critical components: a real-time, online, bi-directional communication channel for exchanging information, and an online data footprint. The first creates a dialog, and the second provides the foundation for enhanced tracking and analysis of online customer activity. These components put marketing teams in a digital-enabled state, making it possible to promote deeper and richer customer engagement experiences that benefit the business in both the short and long term.

There is no magic formula for successfully transitioning from email blasting to real-time interactions between the marketer and buyers. There are, however, some common elements that characterize today’s most successful marketing teams.

This blog post presents five best practices culled from various businesses which met its business goals by applying the following online marketing best practices:

Introduce Online Dialogs to Drive Engagements
 
Online, automated two-way communications allow marketers to build trust and collect customer information that can drive data and customer communication strategies. The marketer can control and individualize the pace of data capture to preserve the delicate balance of need to know and nice to know.

Marketers should aim to respond to prospects and customers with the right information at the right time. The resulting dialog also helps marketers more accurately determine the best time to engage in a buying discussion.

Use Tiered Offers To Create a Sense of Urgency
 
Offers should not be considered “one size fits all.” Creatively tailoring an offer can raise its real or perceived value. Online marketing helps marketers move away from a single offer per customer segment to tiers of offers that can be extended on a first-come, first-served basis.

This creates a sense of urgency and also helps control the expense and liability associated with the offer. With online marketing applications, customer interactions are tracked and the offer automatically adjusted to the next tier when a marketing-defined threshold has been hit.

Drive Real-Time Messaging with Combined Offline and Online Data
Combine offline segmentation data with real-time online and site visitation behavior to drive messaging and offer relevance and value. Online marketing capabilities enable marketers to collect meaningful, actionable online behavior information (e.g., abandoned shopping cart, product line browsing).

This real-time data can be linked with customer value or other segmentations to drive immediate relevant messaging. Offers can therefore be delivered when needed to stimulate a purchase, but not in the case of a customer that needs no incentive.

Flag and Respond to Real-Time Customer Behaviors
Online marketing applications can be used to monitor purchase or transaction cadence, and trigger reminder dialogs when atypical behaviors are detected. Marketers can actively manage and sustain revenues, and reduce the up-and-down and pull-ahead sales situations that are typically associated with
product-centric sales promotions. For those marketers who rely exclusively on a sales force (i.e., do not have a direct sales channel), the dialog interaction can be integrated with the lead management process.

The right field person can be notified immediately when a customer follow-up is required. In an email blast scenario, the company would lack the ability to influence the desired behavior in real-time. In contrast, online marketing helps the company optimally engage the customer and take advantage of every conversion opportunity.

Actively Manage Customer Satisfaction to Drive Repeat Purchases
Clearly, it’s easier to generate repeat purchases among satisfied customers. Successful firms are using a mix of triggered and scheduled satisfaction communication interactions (e.g., post-purchase and quarterly trending, respectively) that enable them to monitor the delicate pulse of customer satisfaction.

At the individual level, the level of satisfaction can determine participation in a current campaign or trigger a customer care team to intervene. By actively linking customer satisfaction management (CSM) to marketing activities, companies can raise the overall level of customer satisfaction, improve retention, and optimize campaign performance.

Thursday, January 3, 2013

الهواتف الذكية في 2013: ما هو المتوقع؟


شهدنا خلال الأعوام القليلة الماضية التطور الملحوظ في الهواتف الذكية، وخصوصاً في عام 2012 حيث أصبحت الهواتف الذكية أكبر حجماً، وأكثر ذكاءاً، وأقوى أداءاً من أي وقت سابق. في القريب العاجل، ومع توافر تشكيلة متكاملة من أنواع الهواتف الذكية في الأسواق، سيصبح  الهاتف الذكي في متناول الجميع وبأسعار تنافسية!

في رأيي الشخصي، أتوقع بأن العام 2013 سيشهد احتواء الهواتف الذكية على خصائص قياسية كمعالجات رباعية النواة وشاشات عرض بأحجام تصل إلى 5" ووضوح يصل إلى 1080 بيكسل. أيضاً من المتوقع أن تصبح الهواتف الذكية ذات سعة التخزين 64 غيغابايت منتشرة بشكل أوسع من ذي قبل، وأتمنى أن نشهد هواتف ذكية ذات قوة تحمل ومتانة أكبر (وربما بشاشات عرض مرنة!) وعمر أطول للبطارية.

ولكن، ما هي الهواتف الذكية المتوقع أن تحظى بإهتمام وسائل الإعلام وتثير ضجة بين المتحمسيين لكل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا والاتصالات خلال العام 2013؟ أدناه، إختياراتي وتواقعاتي لما هو قادم من الهواتف الذكية.

آيفون 5 إس

أتوقع أن يظل التصميم الخارجي للهاتف على ماهو عليه ولكن مع تحسّن بسيط في شاشة العرض مقارنةً مع هاتف آيفون 5. سيحتوي الجهاز على معالج "إيه 6" المطوّر، وكاميرا متطورة، بالإضافة إلى نظام تشغيل "آي أو إس 7" الجديد والذي من المتوقع أن يضيف خرائط أكثر دقة، وتحسين عملية نقل البيانات بين الهواتف، وتطوير خاصية تعدد المهام، وبالطبع نتمنى عمر أطول لبطارية الهاتف.

سامسونغ غالاكسي إس 4

بإستخدام نظام التشغيل الجديد من أندرويد 5.0 Key Lime Pie، أتوقع أن يحتوي الهاتف على شاشة عرض في غاية الوضوح وذات جودة عالية بحجم 4.7" مع ترقية ملحوظة في المعالج – ربما معالج خماسي النواة؟ ولكن، من المتوقع أن يحافظ التصميم الخارجي على الغطاء البلاستيكي (الذي يظهر الهاتف بصورة ذات جودة متدنية نسبياً)، بالإضافة إلى توفير تشكيلة ألوان جديدة للهاتف.

بلاكبيري 10

في محاولة للتشبه بأنظمة التشغيل أندرويد وآي أو إس، يحتوي الجهاز على واجهة استخدام جديدة كلياً تدمج كلٍ من الشاشة الرئيسية والتطبيقات والقوائم في واجهة موحّدة ومريحة، تسهل عملية التصفح والاستخدام. أتوقع أن يحتوي الهاتف على شاشة عرض عالية الدقة، مع كاميرا مطوّرة، وعمر أطول للبطارية، والذي لا بد من أنه سيشد إنتباه محبي البلاكبيري.

نوكيا لوميا 940

على الرغم من أن نظام تشغيل الهواتف من وندوز ما زال ينقصه العديد من التطبيقات ذات الجودة، ستقوم شركة نوكيا بإطلاق هاتفها المميز والذي يعمل بنظام وندوز فون 8.5، ونأمل أن يحتوي معالج مطوّر لتشغيل أفضل ألعاب وندوز فون 8. أتوقع بأن يكون الهاتف أنحف وأخف وزناً من نوكيا لوميا 920، مع أفضل كاميرا بدقة 35 ميغابكسل شهده أي هاتف ذكي منذ إطلاق هاتف نوكيا بيور فيو 808.

هاتف فيسبوك من إتش تي سي

بإستخدام اللون الأزرق المصاحب لهوية الفيسبوك بشكل ملحوظ في التصميم، من المتوقع أن يكون هاتف الإتش تي سي هذا تقليدي إلى حدٍ ما، مع معالج ثنائي النواة، وشاشة عرض عالية الوضوح، ويعمل على نظام التشغيل جينجربريد من أندرويد. أتوقع بأن تكون خصائص وأزرار الهاتف الرئيسية متعلقة بالفيسبوك واستخداماته.


Smartphones of 2013: What to Expect?


We all noticed the rapid evolution in smartphones over the last few years. Nevertheless, 2012 was a major milestone as it saw bigger, smarter and more powerful smartphones than ever. Soon enough, the complete variety of smartphones out in the market will ensure that there is a smartphone for everyone, at almost any budget!

Personally, I expect 2013 to see quad-core processors, up to 5" screens, and up to 1080p displays become the norm in a smartphone. I also think that 64GB of onboard storage will become more widespread, and I hope that we will see tougher smartphones (perhaps with flexible displays!) that have longer battery lives.

But what smartphones will be the publicity-grabbers and technology-world-shakers of the 2013’s smartphones scene? Below are my pick of the bunch.

iPhone 5S

I expect the same design but with a slightly upgraded screen compared to iPhone 5. It will feature an enhanced A6 processor, an enhanced camera, the all-new iOS 7, which adds better maps, better sharing of data between devices and improved multitasking, and hopefully an improved battery life.

Samsung Galaxy S4

Running on Android 5.0 Key Lime Pie, I expect a massive, clear and exceptionally high quality 4.7" wraparound screen and huge processor upgrade – perhaps an "octo-core" processor? However, the design will still feature a relatively cheap-feeling plastic cover, and a host of new colours.

BlackBerry 10

Resembling the likes of Android and iOS, its whole new user interface will merge home screens, widgets, app lists into one slick interface, offering an easy-to-navigate user experience. I expect it to have an HD screen, enhanced camera, and improved battery life, which are bound to capture a few diehard BlackBerry fans.

Nokia Lumia 940

Even though the Windows Phone platform is still troublingly low on quality apps, Nokia’s flagship smartphone will run Windows Phone 8.5, and hopefully with improved processor to run the best Windows Phone 8 games. I expect it to be lighter and thinner than the Nokia Lumia 920, with the best 35MP camera ever seen in a mobile device since the Nokia PureView 808.

Facebook Phone by HTC

With vivid use of Facebook's trademark blue in its design, this will be an old-fashioned HTC smartphone with dual-core processor and high definition screen, running on modified Android Gingerbread. I expect its main features and hardware buttons are related to Facebook.